تحتفل مصر في الجمعة الأولى من شهر أبريل من كل عام بـ يوم اليتيم، وهو مناسبة إنسانية يجدد فيها المجتمع التزامه بدعم الأطفال الأيتام نفسيًا واجتماعياً، والعمل على إدخال البهجة إلى قلوبهم، وتعزيز قيم التكافل والتراحم.
ولا يقتصر هذا اليوم على التذكير بقضية إنسانية، بل يمثل دعوة مفتوحة لكل فرد ومؤسسة للمشاركة الفعالة في احتواء الأيتام، وتقديم الدعم الذي يحتاجونه ليشعروا بالأمان والانتماء، وليكونوا جزءاً فاعلاً في المجتمع.
وانطلاقاً من دورها المجتمعي والتنموي، تحرص جامعة بنها الأهلية على إحياء هذه المناسبة، تأكيداً على أهمية دعم ورعاية الأطفال الأيتام ودمجهم في المجتمع، إيماناً بأن رعايتهم مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية.
إن رعاية اليتيم لا تقتصر على تقديم المساعدات المادية فقط، بل تمتد لتشمل الدعم النفسي والمعنوي، وبناء جسور من الثقة والمحبة، تعوض جزءاً من الفقد الذي مرّوا به، وتمنحهم الأمل في مستقبل أفضل.
إن كلمة طيبة، أو زيارة، أو حتى ابتسامة، قد تُحدث فرقًا كبيرًا في حياة طفل يتيم، وقد تكون بداية لتغيير حقيقي في مستقبله. فالمجتمعات تُقاس بمدى رعايتها لأضعف أفرادها، والاهتمام بالأيتام هو أحد أهم مؤشرات إنسانيتها وتماسكها.
وفي هذا اليوم، تؤكد جامعة بنها الأهلية استمرار التزامها بدعم المبادرات المجتمعية والإنسانية التي تستهدف دعم الأطفال الأيتام، وتعزيز اندماجهم، وبناء قدراتهم، ليصبحوا عناصر فاعلة ومؤثرة في مجتمعهم.
كل عام وأبناؤنا بخير، داعين الله أن يملأ حياتهم بالسعادة والأمل، وأن يوفقنا جميعًا لنكون سنداً حقيقيا لهم… ليس في هذا اليوم فقط، بل في كل أيام العام.