أكتب كلمة بحثك هنا

جامعة بنها الأهلية تعزز مهارات طلابها بورش إبداعية في الميديا والتصميم

شهدت جامعة بنها الأهلية تنظيم مجموعة متميزة من ورش العمل التفاعلية في مجال فنون الميديا والإعلان، وذلك في إطار حرص الجامعة على تنمية مهارات طلابها وتأهيلهم لسوق العمل، من خلال الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي.
جاءت الفعالية تحت رعاية وبحضور الأستاذ الدكتور تامر سمير رئيس الجامعة، الذي أكد في كلمته أن الجامعة تسعى باستمرار إلى تقديم تجربة تعليمية متكاملة، تواكب أحدث التطورات في مجالات الميديا والتصميم، مشيرًا إلى أن مثل هذه الورش تسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات الإبداعية والتقنية اللازمة للمنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا، خاصة في ظل التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ومن جانبها، أوضحت الأستاذة الدكتورة غادة المسلمي مدير برامج كلية الفنون البصرية والتصميم، أن تنظيم هذه الورش يأتي في إطار خطة البرامج الأكاديمية لتطوير قدرات الطلاب، وإتاحة الفرصة لهم للاحتكاك المباشر بخبراء ومتخصصين في مجالات التصميم والإعلام، بما يسهم في بناء وعي مهني واضح لديهم، ومساعدتهم على تحديد مساراتهم المستقبلية بثقة.
ويذكر أن هذه الورش تم الإعداد لها وتنفيذها تحت إشراف الدكتورة هايدي يوسف أبو الغيط منسق برنامج فنون الميديا والإعلان، والتي أسهمت في تنظيم فعالية متكاملة تعكس توجهات الجامعة نحو دعم الإبداع والابتكار.
وتضمنت الفعالية عدداً من الورش المتخصصة التي قدمها نخبة من الخبراء، حيث استعرضت ورشة “رحلة مصمم: من الفنون البصرية إلى سوق العمل في عصر الذكاء الاصطناعي” تطور دور المصمم في ظل التقنيات الحديثة، فيما تناولت ورشة “التقاء الخط العربي بالذكاء الاصطناعي في تصميم الهوية البصرية” سبل توظيف التراث الفني باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
كما ناقشت ورشة “الإعلام الرقمي: من النشرة الإخبارية إلى منصات التواصل الاجتماعي” التحولات التي يشهدها المجال الإعلامي، بينما استعرضت ورشة “حيث يلتقي الموشن جرافيك بقوة الذكاء الاصطناعي” آفاق الإبداع في إنتاج المحتوى البصري باستخدام التقنيات الحديثة.
وشهدت الورش تفاعلاً كبيراً من الطلاب، حيث أتاحت لهم فرصة المشاركة العملية والتطبيق المباشر، مما ساهم في تنمية مهاراتهم الإبداعية وتعزيز قدرتهم على الابتكار.
وتأتي هذه الفعالية في إطار استراتيجية جامعة بنها الأهلية الهادفة إلى إعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل، من خلال تقديم أنشطة تعليمية متطورة تجمع بين المعرفة النظرية والخبرة العملية.